الذهبي

188

سير أعلام النبلاء

وزيد بن أسلم وأبا الزناد ، وأبا طوالة عبد الله بن عبد الرحمن ، وعبد الوهاب ابن بخت ، وعدة . وعنه : ابنه بشر ، وبقية ، والوليد بن مسلم ، ومحمد بن حمير ، وأبو حياة شريح بن يزيد ، وأبو اليمان ، وعلي بن عياش ، وآخرون . وكان بديع الكتابة ، وافر المهابة ، سمعه محمد بن حمير يقول : رافقت الزهري إلى مكة ، فكنت أدرس أنا وهو القرآن جميعا . قال أبو داود : أبوه دينار مولى زياد . وقال عثمان بن سعيد : قلت ليحيى بن معين : فشعيب في الزهري ؟ قال : هو مثل يونس وعقيل . كتب عن الزهري إملاء للسلطان ، كان كاتبا . قلت : يعني بالسلطان هشام بن عبد الملك . قال عبد الله بن أحمد : سألت أبي : كيف سماع شعيب من الزهري ؟ قال : حديثه يشبه حديث الاملاء . ثم قال أبي : الشأن فيمن سمع من شعيب ، كان رجلا ضيقا في الحديث . قلت : كيف سماع أبي اليمان منه ؟ قال : كان يقول : أنبأنا شعيب . قلت : فسماع ابنه بشر ؟ قال : كان يقول : حدثني أبي . قلت : فسماع بقية ؟ قال : شئ يسير . ثم قال : ولما حضرته الوفاة ، جمع جماعة بقية وابنه ، فقال : هذه كتبي ، ارووها عني . قال أبو زرعة الدمشقي : حدثني أحمد بن حنبل قال : رأيت كتب شعيب ، فرأيت كتبا مضبوطة مقيدة . ورفع أحمد من ذكره . قلت : فأين هو من يونس ؟ قال : فوقه . قلت : فأين هو من عقيل ؟ قال : فوقه . قلت : فأين هو من الزبيدي ؟ قال : مثله . قال حنبل : سمعت أبا عبد الله يقول : كان شعيب بن أبي حمزة قليل